13‏/05‏/2010

خدّي الأيسر




يغرس نارا في لحمي
ويصرخ في وجهي
أين إلهك لا يحميك؟
بيديّ أمزق كلّ حياة فيك

أضحك
فالنار لا تؤلمني
يؤلمني الحقد الساكن في عينيك
أبيعك لحمي إن تخرج خوفك من أذنيك

تزرع شفتيها في ذهني
وتسرق جسدي منّي
"أين إلهك لا يحميك؟
بوعائي أحتوي كلّ ما يغنيك
عنّي"

أضحك
لأن فؤادي للنار
شوقي لإله نسكنه سويا
أمنحك وجدي إن جعلت الصمت شهيّا

دنياي تعلمني الزمن وعدمه
وربي في حدثي أحيى قدمه
لذلك تبقى النار صديقا من صنع إلهي
وتزهر شفتاك دوما ربيعا أحمر زاهي

0 commentaires: